حسن … لحن الحياة والأمل المشتاق للبصر
وصل الطفل حسن، مصابًا في جسده وفاقدًا لبصره، لكنه يحمل صوتًا جميلاً ينبض بالحياة، يغني ويدندن ألحان الأمل. رافقته جدته وشقيقته في رحلته العلاجية.
تعرض حسن لإصابات متعددة في البطن والقدمين والعينين، مما استلزم خضوعه لعدة عمليات عاجلة قبل مجيئه إلى الأردن لمتابعة العلاج في مستشفى الهلال الأحمر الأردني.
ورغم فقدانه للبصر، ظل صوته يزرع البسمة في قلوب كل من يسمعه، معبرًا عن قوته الداخلية وإصراره على العيش بسلام وامل.ولا يزال حسن يستكمل علاجه تحت إشراف كادر طبي مميز.
اليوم، يُعتبر حسن نموذجًا للصبر والإصرار،إذ أن صوته وألحانه يذكّروننا أن الفرح يمكن أن يولد من قلب الألم، وأن كل يوم يحمل فرصة جديدة للبداية من جديد.